قصة فيلم Shooting Heroin

 

الفيلم هو أحد أفلام الدراما المستقلة تبدأ قصته بثلاثة أشخاص من سكان مدينة بنسلفينيا خسروا أحبائهم بسبب المخدرات مما دفعهم لتشكيل قوى مهمتها محاربة أزمة المخدرات في مجتمعهم ولكن بعد استخدامهم لطرق انفعالية ومحاولتهم حل المشكلة بإيديهم اصطدموا بالقانون ووقعوا في مشاكل أخرى.

الشخصية المركزية هايزل هي أم لشابان توفيا جراء استخدامهما هذه المخدرات، تقضي هايزل جزء كبير من الوقت في الفيلم تناشد أطفال المدارس بالابتعاد عن المخدرات غير أن نقاشاتها لم تترك أثر أو قامت بتغيير سلوك المراهقين.

أما إدوارد فيمتلك شخصية غاضبة من الشرطة لاعتقالها متعاطي المخدرات بدلاً من اعتقال مروجيها في المدينة وعلى غرار إدوارد هناك آدم المنفعل وهو أب عازب ومجند في الجيش
توفيت أخته جراء جرعة زائدة من المخدرات ويشعر بالذنب الشديد منذ حينها.

احتاج أهالي البلدة من يسلطوا عليه حزنهم وغضبهم وقد وجدوا أن بائعي ومروجي المخدرات هم عدوهم الذي يجب قتاله بطرق مختلفة.

حيث اصطنع آدم إصابة في قدمه ليزور أحد أطباء مدينته ويرى إن كان بإمكانه الحصول على وصفة طبية تحوي على ال Oxycodone وهو مسكن ألم مخدر
وبالفعل حصل على الوصفة بسهولة وأخذ الأدوية من الصيدلية كما لو أنها وصفة للاصق جرح.

ثم نرى آدم يلاحق أحد مروجي الهيروين على دراجته النارية ويحاول إخافته ودب الذعر في قلبه.

لكن كل هذه المحاولات ظهرت له على أنها استراتيجيات فارغة لا تشكل فارقاً فالمشكلة أكبر من مدينة صغيرة في بنسلفينيا.

Share Project :